فوزي آل سيف

7

رجال حول أهل البيت

انظروا إلى عبدي تزاورا وتحابا فيَّ، حقٌ عليَّ ألا اعذبهما بالنار بعد هذا الموقف، فإذا انصرف شيعه الملائكة عدد نفسه وخطاه وكلامه، يحفظونه من بلاء الدنيا وبوائق الآخرة إلى مثل تلك الليلة من قابل فإن مات فيما بينهما اعفي من الحساب. انتقل إلى جوار ربه مسموما على المشهور في المدينة المنورة سنة 114 هـ.